المسؤولية المجتمعية في المنطقة الغربية

المسؤولية المجتمعية في المنطقة الغربية

كثير من الكتاب على مستوى العالم كتبوا عن أهمية المسؤولية المجتمعية للنهوض بالمجتمعات بل هناك بعض الدول أصدرت قوانين لتفعيل المسؤولية المجتمعية بشكل مباشر وأحيانا بشكل غير مباشر بما يعود على الأوطان بالنفع ويسهم في خلق شراكة فعلية بين المؤسسات والأفراد.

ولاشك أن حكومتنا الرشيدة حريصة كل الحرص على النهوض بكافة القطاعات سواء الاقتصادية أو السياحية أو الثقافية، وفوق كل ذلك ركزت على الجانب الاجتماعي لما يشكله هذا القطاع من أهمية محورية وكبيرة كونه مصب كافة الجهود وفي نفس الوقت هو مورد النهوض بالإنسان والمكان.

ولقد سنت الحكومة الكثير من القوانين والنظم لتوحيد جهود النهوض بخدمة الوطن والمواطنين، ويسرت السبل للشركات والهيئات للقيام بدورها على الوجه الأمثل، وهو ما وفر الفرص للمستثمرين والتّجار وأصحاب رؤوس الأموال للاستفادة من العوائد الكبيرة.

المسؤولية الاجتماعية شراكة بين المؤسسة والمجتمع خيرها يعم الجميع ويعود على الوطن بالمنفعة والخير وهي في نفس الوقت مسألة مهمة وحيوية لأية جهة تتطلع للتعريف بدورها وبأهدافها.

لكن السؤال الكبير كيف تعاملت كبريات الشركات مع مفهوم المسؤولية المجتمعية وتحديداً في المنطقة الغربية؟ هل تفاعلت بالشكل الذي يحقق ما تصبو إليه الدولة من تنمية في القطاع المجتمعي والاستدامة؟ هل تعاملت مع المسؤولية المجتمعية باعتبارها رد الجميل للوطن الذي قدم لها الكثير؟..

نعم هناك مجموعة من الشركات التي آمنت وما تزال بدورها تجاه المجتمع ولذا تجدها في العديد من الفعاليات تبادر وتتفاعل مع الأهالي وأنشطتهم وفعالياتهم وتدعمها بما يحقق الأهداف المرجوة، لكن عدد تلك الجهات لا يلبي الطموحات والتحديات، ولذا نتمنى على شركاتنا في المنطقة الغربية المزيد من التفاعل مع المبادرات الهادفة التي تعود بالنفع على المنطقة وتنهض بها.